العولمة من منظور إسلامي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

العولمة من منظور إسلامي

مُساهمة  Admin في الخميس مارس 06, 2008 4:53 pm

العولمة من منظور إسلامي
د. محسن عبد الحميد
أستاذ التربية بجامعة بغداد - كاتب ومفكر إسلامي
22/7/2001
يقول الدكتور محسن عبد الحميد: إن العولمة أداة لهيمنة دول الشمال على دول الجنوب، وبخاصة الدول الإسلامية، وإنها توجه كل اهتمامها لمحاربة الإسلام ليس كعقيدة فقط، بل كدول واقتصاديات وقيم.
وإذا كان هنتنجتون صاحب مشروع صدام الحضارات قد أكد على أن الحرب القادمة ستكون بين الغرب من ناحية والإسلام والكونفوشيوسية من ناحية ثانية، فإن د. محسن ينضم إلى المفكرين الذين يؤكدون على أن الطابع المادي للديانات الشرقية غير الإسلامية والمتمثل في تشخيص الدين (بوذا وكونفوشيوس وتماثيلهما) وتمثيل رموزه بالحياة الحيوانية.. سيؤدي إلى سرعة تحول هذه الحضارات نحو الرؤى المادية الغربية، على نحو ما حدث بالفعل في اليابان الذي سقط في الفلسفة الليبرالية متمردا على خلفيته الكونفوشيوسية، ليبقى الإسلام وحيداً في ساحة المواجهة.
كيف تحارب العولمة العالم الإسلامي اقتصادياً واجتماعياً وسياسياً؟ وكيف يتسنى للإسلام مقاومة تسلطها من خلال الفكر الاقتصادي والاجتماعي والتربوي؟ هذه الأسئلة تجيب عنها الصفحات التالية.

العولمة من منظور إسلامي
العالمية والعولمة: تعريف وتمييز


الفقر
هنالك فرق كبير بين المصطلحين العالمية والعولمة. فالمصطلح الأول يعني أن أبناء هذا العالم بمختلف قبائله وشعوبه ولغاته وملله ونحله، يعيشون على هذه الأرض، فلا بد أن يتفاهموا فيما بينهم، تمهيداً للتعاون الدائم على خير الجميع، ولا مانع من أن يأخذ بعضهم من بعض. ولا يجوز أن يفرض بعضهم على بعض لغته أو دينه أو مبادئه أو موازينه. فالاختلاف في هذا الإطار طبيعي جداً، والتعاون ضروري أبداً، لمنع الصدام والحروب والعدوان.
وهذه العملية العالمية قد تُسمى بالتثاقف الحضاري بين الشعوب والأمم، وهي واقع البشرية منذ أقدم العصور إلى اليوم، فاللغات تلاحقت والمجتمعات تعاونت والحضارات عبرت من مكان إلى مكان.
والحروب والمظالم التي قامت ويمكن أن تقوم بين أبناء البشرية، تستنكرها العقول السليمة، ومبادئ الأديان الحقة، والمصالح المشتركة. لأن سعادة البشرية مطلوبة لذاتها، والتعاون فيما بينها على الخير من أعظم الفضائل التي تقرها وتشجع عليها القيم الفاضلة، التي أجمع عليها البشر في هذه الحياة.
وأوضح مثال على ذلك الإسلام، فعندما جاء خاتمًا للأديان وهداية للعالمين، دعا الناس إلى عقيدته وشريعته وقيمه الأخلاقية، من خلال الدعوة الوادعة، والجدال الحسن، دون إكراه لأحد، ومعترفًا بواقع الخلاف الموجود في الأرض، منطلقًا من القرآن الذي يقول: { وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَكِنْ لِيَبْلُوَكُمْ فِي مَا آتَاكُمْ فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ إِلَى اللَّهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعًا فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ} (1) وقوله تعالى: { لاَ إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَدْ تَبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنْ الغَيِّ} (2). وقوله: { وَقُلْ لِلَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ وَالأُمِّيِّينَ أَأَسْلَمْتُمْ فَإِنْ أَسْلَمُوا فَقَدْ اهْتَدَوا وَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا عَلَيْكَ الْبَلاغُ} (3)، وقوله: { لاَ يَنْهَاكُمْ اللَّهُ عَنْ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ أَنْ تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ} (4).
وقد بُنيت هذه التوجيهات الربانية على قوله تعالى: { الحمد لله رب العالمين} ولم يقل ربّ المسلمين فحسب. لماذا ؟ لأن هذه الدار دار عمل للجميع وليست دار جزاء، وإنما الجزاء يكون في الآخرة. قال تعالى: { وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنْ الْخَاسِرِينَ} (5).
وهذا تاريخ البشرية عامة، وتاريخ الإسلام خاصة، لم يرد فيه دليل على أن المسلمين رسموا للبشرية طريقًا واحدًا ووجهة واحدة وحكمًا واحدًا ونظامًا واحدًا وعالمًا واحدًا بقيادة واحدة بالإجبار والإكراه.
بل اعترفوا كما ذكرنا بواقع الأديان واللغات والقوميات، عاملوها معاملة كريمة، بلا خداع ولا سفه ولا طعن من الخلف؛ ولذلك عاش في المجتمع الإسلامي اليهودي والنصراني والصابئي والمجوسي وسائر أهل الشرك بأمان واطمئنان(6).
وأما الأمم التي كانت تعيش خارج العالم الإسلامي، فقد عقدت الدولة الإسلامية معها مواثيق ومعاهدات في قضايا الحياة المتنوعة. ومن الممكن مراجعة ذلك في الكتب التي تتحدث عن العلاقات الدولية في التشريع الإسلامي(7).
والتوجيه الأساس في بناء العلاقات الدولية في الإسلام قوله تعالى { يَاأَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ} (Cool.
أما العولمة التي هـي الترجمـة العربية للكلمة الإنجليزية Globalization فهي مصطلح يعني جعل العالم عالمًا واحدًا، موجهًا توجيهًا واحدًا في إطار حضارة واحدة، ولذلك قد تسمى الكونية أو الكوكبة(9).
يقول الفيلسوف الفرنسي روجيه جارودي عن العولـمة: "نظام يُمكّن الأقوياء من فرض الدكتاتوريات اللاإنسانية التي تسمح بافتراس المستضعفين بذريعة التبادل الحر وحرية السوق"(10).
ويثبت هانس بيترمارتن وهارالد شومان، صاحبا كتاب فخ العولـمة أن العولـمة هي عملية الوصول بالبشرية إلى نمط واحد في التغيير والأكل والملبس والعادات والتقاليد(11).
ويقول جيمس روزانو، أحد علماء السياسة الأمريكيين عن العولـمة: "إنها العلاقة بين مستويات متعددة لتحليل الاقتصاد والسياسة والثقافة والأيديولوجيا، وتشمل: إعادة الإنتاج، وتداخل الصناعات عبر الحدود، وانتشار أسواق التمويل، وتماثل السلع المستهلكة لمختلف الدول نتيجة الصراع بين المجموعات المهاجرة والمجموعات المقيمة"(12).
ويقول أحد الكتاب الفرنسيين عن النظام الرأسمالي الأمريكي: فكلما ازداد هذا النظام الرأسمالي الجشع إمعانًا وانتشارًا بالعو لمة، ازدادت الانتفاضات والحروب العرقية والقبلية والعنصرية والدينية للتفتيش عن الهوية القومية في المستقبل. وكلما تَفَشَّت المعلوماتية والأجهزة التلفزيونية والسلكية واللاسلكية، تكبلت الأيدي بقيود العبودية، وازدادت مظاهر الوحدة والانعزال والخوف والهلع دون عائلة ولا قبيلة ولا وطن. وكلما ازداد معدل الحياة سوف تزداد وسائل القتل، وكلما ازدادت وسائل الرفاهية سوف تزداد أكثر فأكثر جرائم البربرية والعبودية(13).
وإذا رجعنا فألقينا نظرة على دراسات المفكرين العرب عن العولـمة نجد أنهم جميعًا يعرفون العولـمة في إطار المقولات الآتية التي تلتقي على بيان حقيقة واحدة.
يقول الدكتور حسن حنفي: "العولـمة لصالح الآخر على حساب الأنا (أي الذات) وقوة الآخر في مقابل ضعف الأنا وتوحيد الآخر في مقابل تفتيت الأنا"(14). ويقول: "هي حضارة المركز (أي حضارة الدول الغربية التي لقوتها تقع في مركز العالم وبقية الدول هوامش تابعة) وتبعية الآخر (أي الدول غير الغربية غير الصناعية التي يصطلح على تسميتها دول الجنوب)، وهي مركزية دفينة في الوعي الأوربي تقدم على عنصرية عرقية، وعلى الرغبة في الهيمنة والسيطرة"(15).
ويقول الدكتور سيار الجميل: إنها عملية اختراق كبرى للإنسان وتفكيره، وللذهنيات وتراكيبها، وللمجتمعات وأنساقها، وللدول وكياناتها، وللجغرافيا ومجالاتها، وللاقتصاديات وحركاتها، وللثقافات وهوياتها، وللإعلاميات وتداعياتها(16).
ويشبه الدكتور نجيب غزاوي إمبراطورية العولـمة بالإمبراطوريات التي سادت في العصر الأخير فيقول: الإمبراطورية التي عمدت على فرض مبادئها ونظمها في الحكم وأنماط حياتها السياسية والاجتماعية والثقافية بالقوة وكذلك حال الإمبراطوريات الحديثة، مثل: بريطانيا في مستعمراتها ثم في الكومنولث، وفرنسا في مستعمراتها ثم الفرانكفونية. وفي نهاية الحرب العالمية الثانية برزت عولمة الشيوعية متمثلة بالاتحاد السوفيتي وعولمته(17).
وأما الدكتور مصطفى محمود فيقول: "العولـمة مصطلح بدأ لينتهي بتفريغ الوطن من وطنيته وقوميته وانتمائه الديني والاجتماعي والسياسي، بحيث لا يبقى منه إلاّ خادم للقوى الكبرى(18).
والعولمة عند الدكتور محمد عابد الجابري تستهدف ثلاثة كيانات، الدولة والأمة والوطن، ويسميها أيضاً بثقافة الاختراق، اختراق مقدسات الأمم والشعوب في لغاتها ودولها وأوطانها وأديانها(19).
وتنتهي الدكتورة نعيمة شومان إلى أنه في ظل العولـمة "تسلم البلاد الفقيرة لا إلى فقدان الاستقلال السياسي وإنما إلى العبودية، فكأن البلدان مدينة وكافة البلدان متوقفة عن تسديد الديون ولا تملك الخيار أو الرفض للمشاريع المعروضة عليها(20).
ويُجمع أطراف الندوة التي كانت بعنوان: طوفان العولـمة واقتصادياتنا المسلمة والتي نشرت في مجلة البيان على هذه المعاني التي مرت والخطورة الكبيرة للعولمة على اقتصاديات العالم الإسلامي خاصة(21).
وأخيرًا يعرف محمد فهيم يوسف العولـمة بأنها "الغرض الانفرادي لفهم يستند إلى مرجعية تخص حضارة معينة، باعتباره المفهوم الأسمى لحقوق الإنسان الذي ينبغي أن يسود العالم"(22).
لقد سقت آراء مفكرين، غربيين وعربًا درسوا العولـمة دراسة علمية شاملة، من أجل أن أقول للقارئ بأن قضية العولـمة ليست مسألة آراء فردية مناهضة، وإنما اتفاق الرأي العام العلمي المنصف على حقيقة العولـمة وآفاقها، لظهورها ووضوحها ونتائجها التي شملت الكرة الأرضية، من دون أن يكون هنالك أدنى شك في المقولات المقررة حول حقيقة العولـمة وطبيعتها المستغِلة المهيمنة. والدليل على ذلك النتائج الرهيبة التي بدأت تظهر في العالم أجمع والتي يجمع عليها الباحثون أيضًا. ومن هذه النتائج:
أولاً: لقد قضى حوار الشمال والجنوب نحبه، كما قضى نحبه صراع الشرق والغرب. فقد أسلمت فكرة التطور الاقتصادي الروح، فلم تعد هنالك لغة مشتركة، بل لم يعد هناك قاموس مشترك لتسمية المشكلات. فالمصطلحات من قبيل الجنوب والشمال والعالم الثالث والتحرر لم يبق لها معنى(23).
ثانياً: من وجهة مُنظري العولـمة: إن المجتمعات العاجزة عن إنتاج غذائها أو شرائها بعائد صادراتها الصناعية مثلاً، لا تستحق البقاء وهي عبء على البشرية أو على الاقتصاد العالمي يمكن أن يعرقل نموها الذي يحكمه قانون البقاء للأصلح. ولذلك يجب إسقاطها من الحساب. ولا ضرورة بالتالي لوقوف حروبها الأهلية أو مساعدتها أو نجدتها(24).
ثالثاً: عاد الاستعمار الاقتصادي والسياسي والثقافي والاجتماعي من جديد في صورة العولـمة بالاقتصاد الحر واتفاقية الجات والمنافسة والربح، والعالم قرية واحدة، والتبعية السياسية، وتجاوز الدولة القومية، ونشر القيم الاستهلاكية، مع الجنس والعنف والجريمة المنظمة(25).
رابعاً: غدا العالم الذي خضع للعولمة، بدون دولة، بدون أمة، بدون وطن، لأنه حوّل هذا العالم إلى عالم المؤسسات والشبكات، وعالم الفاعلين والمسيرين، وعالم آخر، هم المستهلكون للمأكولات والمعلبات والمشروبات والصور والمعلومات والحركات والسكنات التي تفرض عليهم. أما وطنهم فهو السيبرسبيس: أي الواقع الافتراضي الذي نشأ في رحاب الإنترنت وسائر وسائل الاتصال، ويحتوي الاقتصاد والسياسة والثقافة(26).
ودراسة كتاب: فخ العولـمة تثبت النتائج الآتية:
1. زيادة البطالة.
2. انخفاض الأجور.
3. تدهور مستوى المعيشة.
4. تقلص الخدمات الاجتماعية التي تقدمها الدولة.
5. إطلاق آليات السوق.
6. ابتعاد الحكومات عن التدخل في النشاط الاقتصادي وقصر دورها في حراسة النظام.
7. تفاقم التفاوت في توزيع الثروة بين المواطنين.
يقول رئيس وزراء ماليزيا: مهاتير محمد الذي عانت بلاده من آثار العولـمة في السنوات الأخيرة: "إن العالم المعولم لن يكون أكثر عدلاً ومساواة، وإنما سيخضع للدول القوية المهيمنة. وكما أدى انهيار الحرب الباردة إلى موت وتدمير كثير من الناس، فإن العولـمة يمكن أن تفعل الشيء نفسه، ربما أكثر من ذلك، في عالم معولم سيصبح بإمكان الدول الغنية المهيمنة فرض إرادتها على الباقين الذين لن تكون حالهم أفضل مما كانت عليه عندما كانوا مستعمرين من قبل أولئك الأغنياء"(27).
وقد تسأل قارئي الكريم عن مدى علمية وموضوعية الذين كتبوا في العولـمة، سواء أكانوا أجانب أم عربًا؟
ويجيبنا على ذلك الدكتور نجيب غزاوي فيقول: "إن آراء دعاة العولمة فيها الكثير من التقريرية والتعميم والاستعجال والبعد عن الروح العلمية. أما آراء خصوم العولـمة فيغلب عليها الطابع العلمي الموضوعي، فهي تستقرئ ملامح العولمة في مختلف مجالات الحياة وترصدها وتحللها إلى ما فيها من خطر على الهوية والكيان والسلاح والأمن العالميين(28).
________________________________________
(1) المائدة: 48.
(2) البقرة: 256.
(3) آل عمران: 20.
(4) الممتحنة: 8.
(5) آل عمران: 85.
(6) يراجع في سبيل إثبات هذه الحقيقة كتاب ((الحضارة الإسلامية في القرن الرابع الهجري)) لآدم متز، وكتاب الدعوة إلى الإسلام لأرنولد توينبي، وكتاب ((مذهبية الحضارة الإسلامية)) للمؤلف.
(7) راجع على سبيل المثال ((أحكام الذميين والمستأمنين في دار الإسلام)) للدكتور عبد الكريم زيدان، والإسلام والعلاقات الدولية لعلي علي منصور، والعلاقات الدولية في الإسلام للدكتور محمد عبد الله دراز.
(Cool الحجرات: 13.
(9) مقاربتان عربيتان للعولـمة، ياسر عبد الجواد، المستقبل العربي ص2 عدد 252 شباط 2000م.
(10) العولـمة المزعومة – الواقع – الجذور – البدائل، روجيه جارودي ص17 تعريب الدكتور محمد السبيطلي، دار الشوكاني للنشر والتوزيع، صنعاء 1998م.
(11) فخ العولـمة – هانس بيتر مارتين – هارالدشومان ص55-58، ت: عدنان عباس على مراجعة وتقديم أ.د. رمزي ركى، جمادى الآخرة 141 تشرين الأول 1998 عالم المعرفة ع238.
(12) العولـمة بين النظم التكنولوجية الحديثة – نعيمة شومان، ص40، ط1، مؤسسة الرسالة ، بيروت 1418هـ - 1998م.
(13) ما العولـمة – محمد جلال العظم – وحسن حنفي، ص20.
(14) المصدر نفسه: ص42.
(15) المصدر نفسه.
(16) العولـمة والمستقبل – استراتيجية تفكير – سيار الجميل، ص32 – الأهلية للنشر والتوزيع، ط1، عمان.
(17) العولـمة – الخطر على الهوية والكيان، د. نجيب غزاوي، مجلة المعرفة، سنة 38 عدد 432 تشرين الأول 1999م.
(18) إعلام العولـمة وتأثيره في المستهلك، أحمد مصطفى عمر، المستقبل العربي، ص72، نقلاً عن مجلة (الإسلام وطن)، عدد 138، حزيران، 1998، ص12.
(19) قضايا في الفكر العربي المعاصر ، د. محمد عابد الجابري، ص147، مركز دراسات الوحدة العربية، بيروت، 1997م.
(20) العولـمة بين النظم التكنولوجية الحديثة ، ص20، مرجع سابق.
(21) وهم الأستاذ يوسف كمال، أستاذ الاقتصاد الإسلامي غير المتفرغ بكلية التجارة جامعة عين شمس والدكتور عبد الرحمن يسري رئيس قسم الاقتصاد الإسلامي بجامعة الإسكندرية والدكتور عبد الحميد الغزالي أستاذ الاقتصاد في جامعة القاهرة والدكتور رفعت العوضي أستاذ الاقتصاد في جامعة الأزهر. أنظر: مجلة البيان في 15 ربيع الأول 1421 هـ - يونيو 2000م، ص60.
(22) حقوق الإنسان في ضوء التجليات السياسية للعولـمة، محمد فهيم يوسف، مجلة البيان، السنة 13، عدد 132، شعبان 1419هـ ديسمبر 1999م.
(23) فخ العولـمة، ص61، مرجع سابق.
(24) الصناعة العربية في مواجهة العولـمة، د.زكي حنوش، ص13، عدد99، جمادى الأولى 1420هـ.
(25) ما العولـمة، ص17، مرجع سابق.
(26) قضايا في الفكر العربي المعاصر، ص148، مرجع سابق.
(27) من محاضرة ألقاها في كوالا لامبور، في 24 يوليو 1996، نقلاً عن ((الدين والعولـمة)) للدكتورأحمد بن عثمان التويجري، ص19، من مجلة الإسلام اليوم، من عدد 16، 17، السنة 17، 1421هـ/2000م.
(28) العولـمة – الخطر على الكيان والهوية، ص46، مرجع سابق.

Admin
Admin

المساهمات : 30
تاريخ التسجيل : 06/03/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://globalization.montadarabi.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى